الموت ليس نهايتي
About this short drama
بعد ستة عشر عامًا قضتها ربة منزل في الظل، عالقة بين إهمال زوجٍ بارد وتحامل حماتها التي لا ترحم عليها وجفاء ابنها المتمرد، كانت (إيلا سوزان) تمضي أيامها كمن يعيش بجسدٍ بلا روح. ولم تستفق من هذه الحالة إلا عندما أخبرها الأطباء بأنها مصابة بسرطان الدم الحاد، وأن ما تبقّى لها في الحياة لا يتجاوز شهرين. عندها قررت أن تعيش لنفسها، وتستمتع بما تبقّى لها من أيام، وأن تقول "لا" بكل شجاعة لكل ما يسبب لها الألم أو التعاسة. فهل تنجح في قلب موازين حياتها خلال هذا الوقت القصير؟ في المقابل، ينشغل طاقم المستشفى بطريقة إقناع (إيلا سوزان) بالخضوع لفحص طبي آخر. لكن ما السرّ الذي يخفونه خلف هذا الإصرار؟